جمعية نور الهدى الأرثوذكسية لرعاية الأيتام "تأسست جمعية نور الهدى الارثوذكسية عام 1912 برئاسة مثلث الرحمات المطلوب الذكر المطران اغناطيوس غريغوريوس جبارة ومجموعة سيدات فاضلات منهن: نور الخوري موسى، وسيلة تامر فرح، نزهة ليون شمة، حلوى عيسى شمة، كاترين عبدالله جسرى، اثينا برهان حوشي ، شمسة قربان. ناضلت هذه الجمعية لتحقيق غايتها وهي: ايواء عدد تستطيعه من اليتيمات ولكن الحرب العالمية الكبرى أخرت تحقيق هذا الهدف.
افتتح الميتم عام 1920-1921 بدار الخوري موسى ثم نقل إلى دار آل الظريف، دار حبيب عبيدة فدار آل فرحات. لقد كان لدى الهيئة أموالاً موضوعة بالفائدة لدى المصارف والتجار خلال عام 1930-1931 البالغة بموجب الدفاتر 1643 ليرة عثمانية ذهباً. استملكت الهيئة المذكورة عام 1933 دار المرحوم حبيب جحجاح وتم تسجيلها باسم وقف طائفة الروم الارثوذكس ثم ضمت إليها دار آل الوز وقامت ببناء الغرفة العلوية والليوان والمطبخ و دورة المياه في قطعة أرض الخربة و قامت بفرش الميتم ثم استقالت.
تولت الاعتناء باليتيمات الحاجة هيلانة عشي فاللوحة الحجرية الموضوعة بباب البناء مدون عليها مايلي: الميتم الارثوذكسي للبنات شيد عام 1933 بعناية سيادة مطران حماه اغناطيوس و جمعية نور الهدى و هذا يؤكد صحة ما ذكر.
في عام 1944 تم نقل دار الحضانة من مدرسة الطائفة إلى المؤسسة بعد موافقة الهيئة على ان تعود إدارتها وماليتها إليها. عام 1949 أجري توسيع للبناء وصنعت سقيفة من الاسمنت لدار الوقف التي يقطنها السيد عزيز ملكي. لقد كان هذا البناء منذ عام 1933 مسكناً لليتيم ولغاية 1963ايلول وبما أن الدار لم تعد تفي بأغراض الجمعية قامت الهيئة بمراجعات متكررة لتأمين قطعة أرض من البلدية لبناء دار للمؤسسة حصلت بجهودها على قطعة أرض مساحتها 1175متر مربع عام 1956 وذلك بموافقة المحافظ السيد جميل القربى ووضع حجر الأثاث بحضور مثلث الرحمات المطران اغناطيوس وسيادة المحافظ نصير اليتيم و أعضاء الجمعية ومواطنين اكارم. كان لدى الجمعية وقتذاك بعد إعالة النزيلات ونفقات المؤسسة 17000 ل.س وقد صرف منها 10000ل.س ثمن الأرض و كلفة الطابو و بناء السور، قامت الجمعية بجولة لجمع التبرعات فحصلت على مبلغ 11000ل.س ثم وجهت نداء إلى المواطنين في المهجر حيث بلغت تبرعاتهم مايقارب نصف كلفة البناء.
تم تدشين البناء عام 1963 فنقلت المؤسسة إليه وبقي بناء الميتم القديم مقراً لروضة نور الهدى لمدرستها المؤلفة من صف تحضيري وأول.
مربية اليتيمات السابقة الحاجة هيلانة عشي أقعدتها الشيخوخة في غرفة بالبناء المذكور إلى ان رقدت بالرب"